سبتمبر 19, 2026
·
1 min read
المحتويات

جدول المحتويات

شد الوجه بدون جراحة

S
د. سمير غرابة
استشاري جراحة تجميل الوجه

هل بدأت تلاحظ ترهل الجلد حول الخدين أو الفك؟ هل أصبحت التجاعيد أو فقدان امتلاء الوجه تجعلك تشعر أن ملامحك تبدو أكبر من عمرك؟ وربما تريد تحسين شكل وجهك لكن فكرة الجراحة والشقوق وفترة التعافي تجعلك مترددًا في اتخاذ القرار. هنا يبحث كثير من الأشخاص عن شد الوجه بدون جراحة كخيار لتحسين مظهر الوجه دون الخضوع لعملية شد تقليدية.

في هذا المقال، نوضح لك ما المقصود بشد الوجه بدون جراحة، وهل يستطيع فعلًا تحسين ترهل الوجه، وما الحالات التي تناسبه، وأهم التقنيات المستخدمة. كما نوضح الفرق بين الإجراءات غير الجراحية وشد الوجه الجراحي، والنتائج التي يمكنك توقعها، والآثار الجانبية، ومتى لا تكون الطرق غير الجراحية كافية. ومع د. سمير غرابة استشاري جراحة التجميل يمكنك مناقشة حالة وجهك بشكل مباشر ومعرفة الخيار الذي يتناسب مع درجة الترهل والنتيجة التي تريد الوصول إليها.

ما المقصود بشد الوجه بدون جراحة؟

شد الوجه بدون جراحة هو مجموعة من الإجراءات غير الجراحية أو محدودة التدخل التي تهدف إلى تحسين مظهر الوجه وتقليل علامات التقدم في العمر دون إجراء عملية شد وجه تقليدية. وقد تعتمد هذه الإجراءات على تحفيز الكولاجين، أو استعادة الحجم المفقود، أو تقليل ظهور التجاعيد، أو تحسين تماسك الجلد.

ولا يعني ذلك أن هذه الإجراءات تعطي النتيجة نفسها التي تحققها جراحة شد الوجه، فالإجراءات غير الجراحية تناسب أهدافًا محددة، وتكون نتائجها مؤقتة في كثير من الحالات، بينما تستطيع جراحة شد الوجه التعامل مع ترهل الجلد والأنسجة بصورة أكثر وضوحًا. ويحدد الطبيب الإجراء بناءً على درجة الترهل وحالة الجلد والنتيجة التي يريد العميل الوصول إليها.

إذا كنت تفكر في شد الوجه بدون جراحة، يمكن أن يساعدك د. سمير غرابة استشاري جراحة التجميل في تقييم حالة وجهك ومناقشة الخيارات المتاحة أمامك.

هل يمكن شد الوجه بدون جراحة فعلًا؟

نعم، يمكن لبعض الإجراءات غير الجراحية تحسين مظهر ترهل الجلد والخطوط والتجاعيد واستعادة بعض الامتلاء في مناطق الوجه. لكن كلمة “شد” هنا لا تعني رفع الجلد والأنسجة المترهلة بالطريقة التي تتم بها عملية شد الوجه.

تختلف النتيجة حسب التقنية المستخدمة، فالفيلر يعيد الحجم إلى بعض المناطق الغائرة، والبوتوكس يقلل حركة العضلات التي تساهم في ظهور بعض التجاعيد، بينما يمكن لبعض تقنيات الليزر أو الترددات الراديوية تحفيز الكولاجين وتحسين تماسك الجلد. لذلك يعتمد نجاح شد الوجه بدون جراحة على اختيار الإجراء الذي يعالج المشكلة الموجودة فعلًا.

ما الحالات التي يمكن معها شد الوجه بدون جراحة؟

يمكن أن تناسب الإجراءات غير الجراحية الأشخاص الذين يريدون تحسين بعض علامات التقدم في العمر دون الخضوع لعملية جراحية. وتختلف درجة الاستفادة حسب حالة الوجه ودرجة الترهل، ومن الحالات التي قد تستفيد من هذه الإجراءات:

  1. ترهل بسيط أو محدود في الجلد.
  2. الخطوط والتجاعيد الخفيفة.
  3. فقدان الحجم في الخدين أو بعض مناطق الوجه.
  4. بعض الخطوط الموجودة حول الفم.
  5. الخطوط الموجودة بين الحاجبين أو في الجبهة.
  6. تحسن بسيط في مظهر الجلد وملمسه.
  7. بعض علامات التعرض للشمس وتغير ملمس البشرة عند استخدام تقنيات مناسبة.

لكن الإجراءات غير الجراحية قد لا تحقق النتيجة المطلوبة عند وجود ترهل شديد أو تجاعيد عميقة أو ندبات شديدة. وفي هذه الحالات يحتاج العميل إلى تقييم طبي لمعرفة ما إذا كان يحتاج إلى عملية شد الوجه أو إجراء آخر.

ما طرق شد الوجه بدون جراحة؟

توجد تقنيات متعددة يمكن استخدامها لتحسين مظهر الوجه دون جراحة تقليدية. ولا توجد تقنية واحدة تناسب كل الحالات، لأن كل إجراء يستهدف مشكلة مختلفة، وهذه بعض التقنيات المستخدمة؟

  1. شد الوجه بالخيوط

تعتمد بعض تقنيات الخيوط على وضع خيوط تحت الجلد بهدف رفع بعض الأنسجة وتحسين شكل الوجه. وتندرج هذه الإجراءات ضمن التقنيات محدودة التدخل، لأنها قد تتطلب فتحات صغيرة وتخديرًا موضعيًا بدلًا من الجراحة التقليدية.

وتختلف النتائج حسب التقنية ومكان وضع الخيوط ودرجة الترهل. لذلك يحتاج الطبيب إلى فحص الوجه قبل تحديد مدى ملاءمة الخيوط للحالة.

  1. شد الوجه بالموجات فوق الصوتية

تعتمد بعض تقنيات شد الجلد على استخدام طاقة الموجات فوق الصوتية لتسخين أنسجة محددة وتحفيز إنتاج الكولاجين، ويهدف هذا التأثير إلى تحسين تماسك الجلد ومظهره بصورة تدريجية.

وتختلف النتائج من شخص إلى آخر حسب حالة الجلد ودرجة الترهل والتقنية المستخدمة. لذلك، يجب تقييم الوجه قبل تحديد ما إذا كانت هذه الطريقة تحقق الهدف المطلوب.

  1. شد الوجه بالترددات الراديوية

تستخدم تقنيات الترددات الراديوية الطاقة الحرارية للتأثير في الأنسجة وتحفيز إنتاج الكولاجين. وتوجد تقنيات تستخدم الترددات الراديوية مع الوخز بالإبر الدقيقة، كما توجد تقنيات أخرى تعتمد على تسخين الجلد بهدف تحسين تماسكه.

وقد تحتاج بعض هذه العلاجات إلى أكثر من جلسة حتى تظهر النتائج بصورة أوضح، ويعتمد ذلك على الجهاز المستخدم وحالة البشرة والهدف من العلاج.

  1. حقن الفيلر لتحديد ملامح الوجه

لا يعمل الفيلر على شد الجلد بالطريقة التي تعمل بها جراحة شد الوجه، لكنه يمكن أن يساعد في استعادة الحجم المفقود في بعض مناطق الوجه. وقد يستخدم الطبيب الفيلر في الخدين أو الشفاه أو المناطق الغائرة، كما يمكن أن يساعد على تحسين بعض الخطوط والتجاعيد.

وقد تظهر بعض النتائج بعد الحقن مباشرة، بينما تختلف مدة استمرارها حسب نوع المادة المستخدمة والمنطقة التي عولجت بها.

  1. حقن البوتوكس

يعمل البوتوكس على إرخاء عضلات محددة تساهم في ظهور بعض التجاعيد. ويستخدم عادة في مناطق مثل الجبهة والمنطقة بين الحاجبين وحول العينين.

ولا يعالج البوتوكس ترهل الجلد الشديد، لكنه قد يحسن مظهر التجاعيد الناتجة عن حركة العضلات، وتستمر نتائجه لفترة محدودة وتحتاج إلى تكرار العلاج للحفاظ عليها.

  1. تقنيات الليزر لتحسين مظهر البشرة

يمكن استخدام إعادة تسطيح البشرة بالليزر لتحسين ملمس الجلد وتقليل بعض الخطوط وعلامات التقدم في العمر، ويعمل الليزر على طبقات من الجلد، ويمكن أن يحفز إنتاج الكولاجين، مما يساعد البشرة على الظهور بصورة أكثر نعومة وتماسكًا.

لكن الليزر يركز على تحسين جودة الجلد ولا يرفع الأنسجة المترهلة بالطريقة نفسها التي تعمل بها جراحة شد الوجه. لذلك تختلف فائدته حسب المشكلة التي يريد العميل علاجها.

كيف يختار الطبيب تقنية شد الوجه المناسبة؟

اختيار التقنية لا يعتمد على العمر وحده أو على شهرة الإجراء، إذ يبدأ الطبيب بتحديد المشكلة الأساسية التي يريد العميل علاجها، ثم يقارن بين الخيارات المتاحة بناءً على حالة الوجه. ومن العوامل التي تدخل في اختيار التقنية:

  1. درجة ترهل الجلد.
  2. وجود فقدان في حجم الوجه.
  3. عمق التجاعيد والخطوط.
  4. حالة الجلد ومرونته.
  5. المنطقة التي تحتاج إلى علاج.
  6. النتيجة التي يريد العميل الوصول إليها.
  7. الوقت المتاح للتعافي.
  8. مدى قدرة الإجراء على تحقيق النتيجة المطلوبة.

وقد يكتفي الطبيب بإجراء واحد، بينما قد تحتاج بعض الحالات إلى الجمع بين أكثر من تقنية لتحقيق تحسن متوازن في مظهر الوجه. ويُعد تقييم الطبيب خطوة مهمة قبل اختيار شد الوجه بدون جراحة، لأن الإجراء الذي يناسب ترهلًا بسيطًا قد لا يحقق نتيجة كافية مع ترهل واضح.

ما الفرق بين شد الوجه بدون جراحة وشد الوجه الجراحي؟

يختلف شد الوجه بدون جراحة عن العملية الجراحية في طبيعة الإجراء ودرجة التغيير التي يمكن تحقيقها. فالإجراءات غير الجراحية لا تتطلب شقوقًا كبيرة أو إقامة في المستشفى، بينما تعتمد عملية شد الوجه على شقوق جراحية وإعادة شد الجلد والأنسجة حسب الحالة.

وجه المقارنةشد الوجه بدون جراحةشد الوجه الجراحي
طبيعة الإجراءغير جراحي أو محدود التدخل حسب التقنيةعملية جراحية
التخديريختلف حسب الإجراءيحتاج إلى تخدير مناسب للعملية
الشقوق الجراحيةلا توجد في الإجراءات غير الجراحيةتوجد شقوق جراحية
درجة الترهليناسب الحالات البسيطة إلى المتوسطة حسب التقنيةيناسب الترهل الأكثر وضوحًا
النتيجةتحسين مظهر الجلد والحجم والتجاعيدشد أكثر وضوحًا للجلد والأنسجة
فترة التعافيتختلف حسب الإجراء وغالبًا تكون أقصرتحتاج إلى فترة تعافٍ أطول
مدة النتائجتختلف حسب التقنية وقد تحتاج إلى تكرارتستمر لفترة أطول من معظم الإجراءات غير الجراحية

لذلك لا يختار الطبيب بين الخيارين بناءً على رغبة العميل في تجنب الجراحة فقط، بل ينظر إلى درجة الترهل والنتيجة التي يمكن تحقيقها بكل إجراء.

هل شد الوجه بدون جراحة يعطي نفس نتيجة العملية؟

لا يعطي شد الوجه بدون جراحة النتيجة نفسها التي تحققها جراحة شد الوجه، فالإجراءات غير الجراحية تركز على تحسين مظهر الجلد أو استعادة الحجم أو تقليل التجاعيد، بينما تسمح الجراحة بالتعامل مع الجلد والأنسجة المترهلة بصورة مباشرة.

وتشير Cleveland Clinic إلى أن نتائج الإجراءات غير الجراحية تكون مؤقتة عادة، بينما تقدم جراحة شد الوجه تغييرًا أكثر وضوحًا واستمرارية في علاج علامات تقدم العمر. لذلك قد يكون شد الوجه بدون جراحة مناسبًا لمن يريد تحسينًا محدودًا دون عملية، بينما قد يحتاج الترهل الشديد إلى تدخل جراحي.

إذا كان هدفك معرفة ما إذا كانت الإجراءات غير الجراحية يمكن أن تحقق النتيجة التي تبحث عنها، يمكنك التواصل مع عيادة د. سمير غرابة لتقييم درجة الترهل ومناقشة الخيارات المناسبة لحالة وجهك.

ما مميزات شد الوجه بدون جراحة؟

يختار بعض الأشخاص الإجراءات غير الجراحية لأنهم يريدون تحسين مظهر الوجه دون الخضوع لعملية شد وجه تقليدية. وتختلف المميزات حسب التقنية المُستخدمة، لكن هذه الإجراءات قد توفر مجموعة من الفوائد مقارنة بالجراحة في الحالات التي تناسبها. ومن أبرز المميزات:

  1. عدم الحاجة إلى الجروح الكبيرة الموجودة في عمليات شد الوجه الجراحية.
  2. فترة تعافٍ أقصر في عدد من الإجراءات غير الجراحية.
  3. إمكانية العودة إلى الأنشطة اليومية خلال وقت قصير حسب نوع الإجراء.
  4. إمكانية استهداف مشكلة محددة مثل التجاعيد أو فقدان الحجم أو انخفاض تماسك الجلد.
  5. إمكانية استخدام بعض الإجراءات لتحفيز إنتاج الكولاجين وتحسين ملمس البشرة.
  6. إمكانية الجمع بين أكثر من تقنية عندما يرى الطبيب أن ذلك يساعد على تحقيق نتيجة أفضل.
  7. الحصول على تحسن تدريجي في بعض الإجراءات التي تعتمد على تحفيز الكولاجين.

لكن هذه المميزات لا تعني أن شد الوجه بدون جراحة يناسب كل درجات الترهل، فالاختيار يعتمد على حالة الوجه والنتيجة المطلوبة، وقد يحتاج الترهل الواضح إلى جراحة شد الوجه للحصول على تغيير أكبر.

ما الآثار الجانبية والمخاطر المحتملة؟

تختلف الآثار الجانبية حسب التقنية المستخدمة، ولذلك يجب معرفة طبيعة الإجراء قبل الخضوع له. وقد تظهر بعض الأعراض المؤقتة بعد الإجراءات غير الجراحية، مثل الاحمرار أو التورم أو الشعور بعدم الراحة في المنطقة المعالجة. وقد تشمل الآثار المحتملة:

  1. الاحمرار في المنطقة التي خضعت للعلاج.
  2. التورم المؤقت.
  3. الشعور بالألم أو الحساسية في موضع الإجراء.
  4. ظهور كدمات بعد بعض أنواع الحقن.
  5. تهيج الجلد في بعض تقنيات الطاقة.
  6. عدم تماثل النتيجة عند استخدام الحقن إذا لم توزع المادة بطريقة مناسبة.
  7. الحاجة إلى جلسات إضافية للوصول إلى النتيجة المطلوبة.
  8. استمرار بعض علامات التقدم في العمر لأن الإجراء لا يعالج جميع أسباب ترهل الوجه.

وتختلف درجة المخاطر حسب نوع الإجراء وخبرة الطبيب وحالة العميل. لذلك يساعد الفحص قبل العلاج على اختيار التقنية المناسبة وتقليل احتمالية حدوث المشكلات.

كيف تستعد لإجراء شد الوجه بدون جراحة؟

يبدأ التحضير من الاستشارة الطبية. خلال هذه المرحلة يحدد الطبيب المشكلة التي تريد علاجها، ويفحص حالة الجلد ودرجة الترهل، ثم يشرح لك الإجراء الذي يمكن أن يناسب حالتك. وقبل العلاج، قد تحتاج إلى:

  1. إخبار الطبيب بالأدوية والمكملات التي تستخدمها.
  2. توضيح أي حساسية أو مشكلات صحية يمكن أن تؤثر في الإجراء.
  3. مناقشة الإجراءات التجميلية السابقة التي أجريتها.
  4. معرفة النتيجة التي يمكن أن تحققها التقنية المختارة.
  5. معرفة عدد الجلسات المتوقع احتياجها إذا كان العلاج يتطلب أكثر من جلسة.
  6. معرفة الآثار الجانبية وفترة التعافي الخاصة بالإجراء.
  7. اتباع التعليمات التي يحددها الطبيب قبل الجلسة.

ويساعد التحضير الجيد على اختيار الإجراء بناءً على حالة الوجه بدل الاعتماد على تقنية منتشرة أو نتيجة شاهدها العميل عند شخص آخر.

ماذا يحدث بعد الإجراء؟

تختلف فترة التعافي حسب الطريقة المستخدمة، فقد يستطيع العميل العودة إلى أنشطته خلال فترة قصيرة بعد بعض الإجراءات، بينما تحتاج تقنيات أخرى إلى وقت أطول حتى يهدأ التورم أو الاحمرار. بعد شد الوجه بدون جراحة، يحدد الطبيب تعليمات العناية حسب الإجراء، وقد تشمل:

  1. تجنب لمس المنطقة أو الضغط عليها خلال الفترة التي يحددها الطبيب.
  2. الالتزام بتعليمات العناية بالبشرة.
  3. تجنب بعض الأنشطة لفترة محددة إذا طلب الطبيب ذلك.
  4. متابعة ظهور أي تورم أو احمرار أو أعراض غير معتادة.
  5. الالتزام بمواعيد المتابعة لتقييم النتيجة.
  6. الانتظار حتى تظهر النتيجة بصورة كاملة قبل الحكم على نجاح العلاج.

وتختلف التعليمات من إجراء إلى آخر، لذلك لا ينبغي تطبيق تعليمات خاصة بالفيلر مثلًا على علاج يعتمد على الليزر أو العكس.

إذا كنت تخطط لإجراء تجميلي للوجه، يمكنك التواصل مع عيادة د. سمير غرابة استشاري جراحة التجميل لمعرفة طريقة التحضير والتعليمات الخاصة بالإجراء الذي يناسب حالتك.

متى تظهر نتائج شد الوجه بدون جراحة؟

يختلف موعد ظهور النتائج حسب التقنية. فبعض الإجراءات تعطي تحسنًا يمكن ملاحظته بعد العلاج مباشرة، مثل بعض أنواع الفيلر، بينما تحتاج الإجراءات التي تعتمد على تحفيز الكولاجين إلى وقت حتى يبدأ الجلد في إنتاج كولاجين جديد وتظهر النتيجة بصورة تدريجية.

كما قد يحتاج بعض المرضى إلى أكثر من جلسة، خاصة عندما يكون الهدف تحسين تماسك الجلد أو ملمسه تدريجيًا. لذلك لا يمكن تحديد موعد واحد لظهور نتائج شد الوجه بدون جراحة لجميع التقنيات.

ويحدد الطبيب خلال الاستشارة ما يمكن توقعه من الإجراء من حيث ظهور النتيجة وعدد الجلسات وفترة استمرارها، حتى تكون توقعات العميل متوافقة مع طبيعة العلاج.

هل شد الوجه بدون جراحة دائم؟

لا، لا تستمر نتائج شد الوجه بدون جراحة إلى الأبد، وتختلف مدة استمرار النتيجة حسب التقنية المستخدمة وطبيعة بشرة العميل ودرجة الترهل وعوامل أخرى.

فبعض الإجراءات تحتاج إلى تكرارها بعد فترة للحفاظ على النتيجة، بينما تستمر نتائج بعض التقنيات لفترة أطول. كما يستمر الوجه في التغير مع مرور الوقت، لذلك لا يمكن لأي إجراء غير جراحي إيقاف علامات التقدم في العمر بشكل دائم.

ما أفضل طريقة لشد الوجه بدون جراحة؟

لا توجد تقنية واحدة تصلح لجميع الحالات، فاختيار الطريقة يعتمد على المشكلة التي يريد العميل علاجها. فقد يكون الفيلر مناسبًا عندما يكون فقدان الحجم هو المشكلة الأساسية، بينما قد تستخدم تقنيات الطاقة عندما يكون الهدف تحسين تماسك الجلد وتحفيز الكولاجين. ويمكن استخدام البوتوكس لتقليل بعض التجاعيد الناتجة عن حركة العضلات.

لذلك يحدد الطبيب الطريقة بعد فحص الوجه ومعرفة درجة الترهل وحالة الجلد والنتيجة المطلوبة. وهذا يجعل الاستشارة خطوة أساسية قبل اختيار أي إجراء.

هل شد الوجه بدون جراحة مناسب للترهل الشديد؟

قد لا يكون شد الوجه بدون جراحة كافيًا عند وجود ترهل شديد في الجلد والأنسجة، فالإجراءات غير الجراحية يمكن أن تحسن مظهر بعض علامات التقدم في العمر، لكنها لا تزيل الجلد الزائد أو تعيد وضع الأنسجة المترهلة بالطريقة التي تسمح بها جراحة شد الوجه.

وفي حالات الترهل الواضح، قد يناقش الطبيب خيار شد الوجه الجراحي إذا كانت الحالة تسمح بذلك. وتساعد الاستشارة مع د. سمير غرابة على تحديد درجة الترهل ومقارنة الخيارات المتاحة للوصول إلى نتيجة تتناسب مع حالة الوجه.

لماذا تختار د. سمير غرابة لتجميل وشد الوجه؟

اختيار الطبيب يمثل جزءًا أساسيًا من خطة تجميل الوجه، خصوصًا عندما تكون هناك أكثر من تقنية يمكن استخدامها. ويحتاج العميل إلى طبيب يستطيع تقييم درجة الترهل وتحديد ما إذا كان شد الوجه بدون جراحة يمكن أن يحقق الهدف المطلوب، أو أن الجراحة تقدم نتيجة أفضل. ويتميز د. سمير غرابة في مجال تجميل الوجه بعدة عوامل:

  1. تخصصه في جراحة التجميل وجراحات الوجه.
  2. خبرته في إجراءات تجميل وشد الوجه الجراحي وغير الجراحي.
  3. خبرته في شد الوجه العميق وشد الرقبة.
  4. خبرته في جراحة الجفون.
  5. اهتمامه بتناسق ملامح الوجه عند وضع خطة العلاج.
  6. تقييم حالة العميل قبل اختيار الإجراء.
  7. مناقشة الخيارات المتاحة والنتيجة المتوقعة مع العميل.
  8. القدرة على تقييم الحالات التي قد لا تحقق فيها الإجراءات غير الجراحية النتيجة المطلوبة.
  9. تقديم الاستشارات للمرضى في القاهرة ودبي ولندن.

ويتيح هذا النهج للعميل معرفة الخيارات المتاحة بدل اختيار إجراء واحد دون تقييم. فإذا كنت تبحث عن دكتور تجميل الوجه في القاهرة وتريد معرفة هل حالتك تناسب شد الوجه بدون جراحة أم تحتاج إلى شد جراحي، يمكنك التواصل مع عيادة د. سمير غرابة وحجز موعد للتقييم.

في النهاية، يمكن أن يوفر شد الوجه بدون جراحة تحسنًا في مظهر التجاعيد وفقدان الحجم وتماسك الجلد لدى الحالات التي تناسبها هذه الإجراءات، لكنه لا يعطي النتيجة نفسها التي تحققها جراحة شد الوجه، خاصة مع الترهل الشديد. لذلك يبدأ القرار الصحيح من تقييم الوجه وتحديد المشكلة الأساسية واختيار الإجراء الذي يستطيع التعامل معها.

إذا كنت تبحث عن طريقة لتحسين مظهر ترهل الوجه دون جراحة، تواصل مع عيادة د. سمير غرابة استشاري جراحة التجميل في القاهرة لمناقشة حالتك ومعرفة الخيارات المتاحة أمامك، سواء كانت الإجراءات غير الجراحية مناسبة لك أو كانت جراحة شد الوجه تحقق النتيجة التي تبحث عنها بصورة أفضل.

أسئلة شائعة عن شد الوجه بدون جراحة

هل يمكن الجمع بين أكثر من طريقة لشد الوجه بدون جراحة؟

يمكن الجمع بين بعض الإجراءات عندما يرى الطبيب أن كل تقنية تعالج مشكلة مختلفة. فقد يستهدف إجراء معين التجاعيد، بينما يعالج إجراء آخر فقدان الحجم أو يحسن تماسك الجلد. ويحدد الطبيب إمكانية الجمع بين التقنيات حسب حالة الوجه والمواد أو الأجهزة المستخدمة.

هل شد الوجه بدون جراحة مناسب لكل الأعمار؟

لا توجد فئة عمرية واحدة تناسب جميع الإجراءات. يعتمد اختيار العلاج على حالة الجلد ودرجة الترهل ووجود التجاعيد أو فقدان الحجم والنتيجة التي يريد العميل الوصول إليها. وقد يستفيد بعض الأشخاص من الإجراءات غير الجراحية عند وجود علامات بسيطة أو متوسطة للتقدم في العمر، بينما تحتاج حالات أخرى إلى جراحة شد الوجه للحصول على تحسن واضح.